جماعة داخلة في الإسلام، وأظهر أن فتح مكة لم يكن مجرد توسع عسكري، بل تحولا اجتماعيا ودينيا واسعا دخلت به القبائل في نظام الإسلام بعد أن زالت القوة التي منعتها من سماع الدعوة. فتح مكة وأزال الأصنام، ثم أظهر حنين أن القوة لا تغني عن الطاعة، وأظهر الجعرانة أن النصر يحتاج إلى عدل وتأليف، وأظهر الطائف أن رفع الحصار قد يكون قرارا حكيما، وأظهر إسلام ثقيف أن الدعوة تثمر بعد الصبر، فانتقلت الجزيرة من مقاومة متفرقة إلى وفود تدخل الإسلام، وبقيت أمام المسلمين مرحلة تبوك والوفود والبعوث وإتمام البلاغ.