بعد الخندق تغير ميزان القوى، فلم تعد قريش قادرة على الوصول إلى المدينة كما تشاء، وانتقلت المبادرة تدر يجيا إلى المسلمين، فكانت المرحلة التالية هي الحديبية، ثم خيبر والرسائل وفتح الطريق إلى مكة، وكان ما جرى في أحد والخندق وبني قر يظة مدرسة في الطاعة والتخطيط والعهود والقيادة، كما أظهر أن الدولة لا تبنى بالمعركة وحدها، بل بالمعلومة والحراسة والتحالف وإدارة الخطر.