الصيد بالكلب والجارحة
يشترط في الكلب أو الجارح أن يكون ل معلما، ومعنى التعليم أن يستجيب للإرسال، وأن ينزجر بالزجر في الجملة، وألا يأكل من الصيد الذي أمسكه على الوجه الذي يقدح في كونه ممسكا لصاحبه، فإن أكل منه دل ذلك على أنه أمسك لنفسه، وتفصل أحكام الجوارح بحسب تحقق التعليم والقصد والسبب المؤدي إلى الموت
ويذكر الصائد اسم الله عند إرسال الكلب أو الجارح، فإن أرسله على صيد معين فأمسك به جاز أكله عند استكمال الشروط، وإن شاركهكلب غير ل معلم أو جارح آخر، أو وجد الصيد ميتا ولم يعلم أي الحيوانين قتله، دخل الشك في سبب الموت، فلا يؤكل مع عدم تحقق التذكية المعتبرة، لأن الأصل بقاء التحريم عند الشك في سبب الإزهاق
الدليل الط يبات وما ع للمتم من ال جو ح ارح حل لهم قل أأ ل حل لكم ط قال الله تعالى«: يسأأ لونك ماذا أأ ل مكلبين تعلمونه نن ممما ع للمكم ال لل له ه فكلوا ممما أأ مسكن عليكم» [المائدة]4: