ومن كان حدثه دائما، كالمستحاضة أو من به سلس بول أو ريح، فله حكم خاص في النية والوضوء، لأن الحدث لا ينقطع عنه في الوقت المعتاد.
ماذا أفعل؟ إذا أردت الوضوء، فاقصد بقلبك رفع حكم الحدث أو استباحة الصلاة، ثم ابدأ بغسل الوجه، فإذا كان لديك عذر دائم أو شك مؤثر فلكل حالة حكمها الخاص.
الفرض الثاني: غسل الوجه
غسل الوجه هو الفرض الثاني من فروض الوضوء، وحده طولا من منابت شعر الرأس غالبا إلى منتهى اللحيين، وعرضه ما بين الأذنين، والواجب غسل ظاهر الوجه، أما داخل الفم والأنف والعين فلا يدخل في غسل الوجه الواجب، مع وجوب إزالة ما يمنع وصول الماء إلى الموضع الذي يجب غسله، و ي يبين هذا الحد في خطوات الوضوء العملية، حتى يعرف المتوضئ الموضع الذي يجب أن يصل إليه الماء.