معالم الهدىمكتبة عبد الرحمن الشورى
فقه العبادات · الصفحة 65 من 348

فقه العبادات — الصفحة 65

النية قصد الصلاة بالقلب، و يقصد المصلي الصلاة التي يريد أداءها، فينوي صلاة الظهر أو العصر أو المغرب أو العشاء أو الفجر، وينوي كونها فرضا إذا كانت فر يضة، وتقترن النية بتكبيرة الإحرام بحيث يكون القلب حاضرا بقصد الصلاة عند التكبير.

ولا يشترط أن يتلفظ المصلي بالنية بلسانه، لأن محل النية القلب، وإنما العبرة بأن يعرف في قلبه أي صلاة يصلي، وأن يقصد أداءها لله تعالى.

الدليل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إ«إ ننما الأأ عمال بالنييات، إوإ ننما لكل ل امرئ ما نوى»، رواه البخاري ومسلم.

ماذا أفعل؟ قبل أن أقول «الله أكبر» أحدد في قلبي الصلاة التي أريد أداءها، وأستحضر أنها الصلاة المفروضة المطلوبة في وقتها، ثم أشرع في التكبير من غير تكلف في التلفظ بالنية.