الإسراف والخيلاء والشهرة والتشبه
يحرم لباس الخيلاء إذا قصد به الكبر واحتقار الناس، و يحرم الإسراف إذا تجاوز حاجة الإنسان وعرف بلده ووقع في التبذير، و يكره أو يحرم لباس الشهرة إذا قصد به لفت الأنظار أو مخالفة الناس طلبا للتميز، أما اللباس الجميل المعتاد مع شكر النعمة وترك الكبر فليس مذموما
و يحرم تشبه الرجل بالمرأة وتشبه المرأة بالرجل في الهيئة الخاصة بكل جنس إذا قصد التشبه أو كانت الهيئة علامة ظاهرة عليه، أما ما اشترك فيه الناس أو تغير عرفه حتى لم يعد خاصا بجنس فلا يحكم عليه بمجرد الاسم، بل ينظر إلى القصد والعرف والهيئة
الدليل قال النبي صلى الله عليه وسلم«: لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال» [البخاري]، وقال«: لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر» [مسلم]