الحيوان الجلالة وما تغذى بالنجاسة
الحيوان الذي غلب على طعامه النجاسة حتى تغير لحمه أو لبنه يلحق بما فيه الخبث، فلا يؤكل لحمه ولا يشرب لبنه حتى يحبس و يطعم الطاهر مدة يظهر معها زوال أثر النجاسة، و يختلف مقدار الاستبراء باختلاف الحيوان وظهور الأثر، فيرجع في تحقيقه إلى أهل الخبرة مع مراعاة الأصل الشافعي في إزالة سبب الخبث
ماذا أفعل؟ إذا علمت أن الحيوان تغذى بالنجاسة، فلا آكل لحمه ولا أشرب لبنه حتى يستبرأ بعلف طاهر ويزول تغيره، وإذا لم أعلم إلا مجرد احتمال عارض فلا أترك الأصل المتيقن بالشك، بل أتحقق من الخبر المؤثر قبل الحكم