اليمين المنعقدة
اليمين المنعقدة هي التي يقصد بها الحالف الالتزام بأمر مستقبل، كقوله: والله لأزور نن فلانا غدا، أو والله لا أستعمل هذا الشيء، فإذا بقي على يمينه وفعل ما التزم به أو ترك ما حلف على فعله فلا شيء عليه، وإذا حنث، وجبت عليه الكفارة بالشروط المقررة.
لا يجوز للحالف أن يجعل يمينه سببا للاستمرار في معصية أو ترك واجب، فإذا حلف أن يترك صلاة الجماعة أو أن يقطع رحمه أو أن يفعل معصية، حرم عليه الوفاء بهذا الحلف، وعليه أن يفعل الواجب أو يترك المعصية، ثم ينظر في حكم الكفارة بحسب نوع اليمين.
اليمين الغموس
اليمين الغموس هي الحلف الكاذب المتعمد على أمر ماض أو حاضر، وسميت غموسا لأنها تغمس صاحبها في الإثم، وهي من كبائر الذنوب، ولا يكفي فيها مجرد إخراج المال، بل يجب على صاحبها أن يبادر إلى التوبة النصوح، وأن يرد حقوق الناس، وأن يز يل أثر الظلم الذي ترتب على يمينه.