معالم الهدىمكتبة عبد الرحمن الشورى
فقه العبادات · الصفحة 242 من 348

فقه العبادات — الصفحة 242

مدخل الباب

اليمين هي توثيق الكلام بذكر اسم الله تعالى أو صفة من صفاته، و يقصد بها الحالف تأكيد أمر يحتمل الصدق والكذب، وتدخل في كلام الناس ومعاملاتهم، ولذلك شرعها الله تعالى بضوابط تحفظ حرمة اسمه سبحانه، ونهى عن الإكثار منها واتخاذها وسيلة دائمة للإقناع، لأن الحالف قد يعجز عن الوفاء، أو يوقع نفسه في الحنث والكفارة، أو يجعل اسم الله عرضة للعبث في كلامه.

التعر يف اليمين عقد يقصد به تقو ية الخبر أو الالتزام بفعل أو ترك، بذكر اسم الله تعالى أو صفة من صفاته، أما النذر فهو التزام قربة غير واجبة في الشرع، مطلقا أو معلقا على حصول شيء.

الدليل عرضة للأأ يمانكم»، وقال سبحانه«: واح فظوا أأ يمانكم»، قال الله تعالى«: ولا تجعلوا ال لل له ه ر فدل ذلك على أن اليمين ليست كلمة عابرة، بل التزام له حرمة وآثار.