ماذا أفعل؟ إذا وقع مني مبطل متعمد، أقطع الصلاة وأعيدها بعد إزالة السبب واستكمال شروطها، وإذا وقع الأمر نسيانا أو قهرا فلا أحكم على صلاتي بمجرد الظن، بل أتعرف إلى نوع الفعل وزمنه وضابطه، لأن الحكم يختلف باختلاف الكلام والحركة والنجاسة والحدث والعورة.
خلاصة الحكم ليس كل صوت أو حركة أو انكشاف مبطلا بمجرده، بل ينظر إلى القصد والقدر والاتصال بالشرط، كما يفرق بين ما وقع عمدا وما وقع سهوا أو قهرا، وبين ما وقع قبل التسليمة الأولى وما وقع بعدها.