معالم الهدىمكتبة عبد الرحمن الشورى
الأحاديث النبوية · الصفحة 589 من 595

الأحاديث النبوية — الصفحة 589

قَدِمَ النبي صلى الله عليه وسلم مكة في حجة الوداع ومعه هديه وقدم علي بن أبى طالب رضي الله عنه من اليمن، ومعه هدي، وبما أنها صدقة للفقراء والمساكين، فليس لمهديها حق التصرف بها، أو بشيء منها على طريقة المعاوضة، فقد نهاه أن يعطي جازرها منها، معاوضة له على عمله، وإنما أعطاه أجرته من غير لحمها وجلودها وأجلتها.

معاني الكلمات: بُدنِه: إِبِلِهِ التي أهداها وكانت مائة بعير. أَتَصَدَّقَ بِلَحمِهَا: أدفعه للفقراء. أَجِلَّتها: جمع جُل هو ما يطرح على ظهر البعير، من كساء ونحوه. أن لا أُعْطِيَ الْجَزَّارَ مِنْهَا شَيْئًا: أي من لحمها عوضًا عن جزارته، والجزارة: أطراف البعير، كالرأس واليدين والرجلين ثم نقلت إلى ما يأخذه الجزار من الأجرة؛ لأنه كان يأخذ تلك الأطراف عن أجرته.

الفوائد: