وما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت الله، يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم الطمأنينة والوقار، وغطتهم وعمَّتهم رحمة الله، وحفَّتْهم الملائكة، وأثنى الله عليهم في المقرَّبين عنده، وكفى شرفًا ذِكرُ اللهِ العبدَ في الملأ الأعلى. ومَن كان عمله ناقصًا، لم يُلْحِقْه بمرتبة أصحاب الأعمال، فينبغي ألا يَتَّكل على شرف النسب وفضيلة الآباء ويُقَصّر في العمل.
معاني الكلمات:
الفوائد: