معنى الإكراه وشروطه
الإكراه حمل الشخص على قول أو فعل لا يريده بتهديد معتبر، ولا يكون كل ضغط إكراها شرعيا، بل يشترط أن يكون المكره قادرا على تنفيذ تهديده، وأن يغلب على ظن المكره وقوع الضرر، وأن يكون الضرر شديدا في النفس أو العضو أو المال الذي يضر مثله، وأن يكون التهديد بغير حق والفعل المطلوب معينا.
و يؤثر الإكراه في العقود والتبرعات إذا أعدم الرضا، فإذا أكره شخص على بيع ماله بغير حق ثم زال الإكراه، طلب رفع أثر العقد، ولا تكفي دعوى «كنت مكرها» من غير بيان التهديد وقدرته وشدته وكونه بغير حق، أما الإكراه بحق كإجبار المدين المماطل على أداء دين ثابت فلا يمنع نفاذ الإجراء.
مثال فقهي: هدد شخص آخر بإيذاء بدنه إن لم يوقع بيعا معينا، وكان قادرا على تنفيذ تهديده وغلب على الظن وقوعه، فهذه صورة إكراه مؤثر، أما مجرد خوف من خسارة تجار ية محتملة فليس إكراها شرعيا.