والهيئة الأكمل أن يسوي ظهره، وينصب ساقيه، ويمسك ركبتيه بيديه مع تفر يق عظيم» ثلاث مرات. أما من عجز عن الانحناء الكامل الأصابع، و يقول«: سبحان ر ببي ال م فيأتي بما يقدر عليه، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
الدليل قال الله تعالى«: يا أأ يي ها لالذين آمنوا اركعوا واس جدوا» [الحج. ]77:
حتى تطمئ نن راكعا»، وقال النبي صلى الله عليه وسلم للمسيء صلاته«: ث مم اركع ت رواه البخاري ومسلم.
الركن السادس: الاعتدال بعد الركوع
الاعتدال هو الوقوف الذي يفصل بين الركوع والسجود، فيرفع المصلي رأسه من الركوع حتى يستوي قائما، ولا يبدأ السجود قبل أن يستقر قائما. ويشترط أن يقصد الاعتدال للصلاة، وأن يطمئن فيه قدر تسبيحة، فلا يكفي أن يرفع جسمه بسرعة ثم يهوي إلى السجود من غير سكون.