عند الإحرام يشرع التلبية، وعند دخول الحرم يستحضر الحاج حرمة المكان، وعند رؤ ية الكعبة يدعو بما تيسر، وفي الطواف يذكر الله تعالى ويدعوه، وبين الركن اليماني ﴿ربنا آتنا ففي د الدنيا حسنة وففي الآخرة حسنة ب والحجر الأسود يستحب الدعاء الوارد: وقنا عذاب ن النار﴾، وعلى الصفا والمروة يذكر الله تعالى ويدعو، وفي عرفة يكثر من التوحيد والاستغفار وسؤال الخير.
وفي المزدلفة والمشعر الحرام يذكر الله تعالى كما قال سبحانه﴿: فاذكروا ال لل له ه عند المش عر ال حرا مم﴾، ويستمر في الدعاء حتى يدفع إلى منى، و يجعل دعاءه لنفسه وأهله والمسلمين، ويبتعد عن رفع الصوت الجماعي الذي يشوش على الناس، وعن الالتزام بصيغة لا أصل لها على أنها سنة لازمة.
الدليل ن اس تطاع إإليه سبيلا» [آل عمران: الناس ح ج حج البيت م ن قال الله تعالى«: ول للل له ه على ن، ]97وقال سبحانه«: وأأ متموا الح جج والعمرة ل للل لهه» [البقرة، ]196: وقال النبي صلى الله عليه وسلم«: خذوا ع نني مناسككم» [مسلم. ]1297: