فدية المحظورات والهدي
ماذا أفعل؟ إذا وقع مني محظور أو تركت واجبا، أحدد الواقعة بدقة من حيث نوع الفعل والعمد والنسيان والجهل والإكراه ووقت وقوعه، ثم أسأل عن الفدية أو الدم قبل أن أتصرف، ولا أخلط بين فدية الأذى وجزاء الصيد ودم ترك الواجب وكفارة الجماع.
تختلف الفدية باختلاف السبب، ففدية الأذى تكون عند إزالة الشعر أو تقليم الأظفار أو التطيب أو لبس المحظور أو تغطية الرأس بسبب عذر أو حاجة، و يكون ترتيبها على ما يذكره الفقهاء من ذبح شاة أو صيام ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين بحسب نوع الفدية وصورة المحظور، ولا يحكم على الواقعة قبل معرفة العمد والجهل والنسيان والضرورة.
وجزاء الصيد يختلف باختلاف الصيد وقيمته ومثله، وقد جعل الله تعالى في ذلك حكما يقدره ذوا عدل، فلا يتولى المحرم تقدير الجزاء من نفسه إذا التبست عليه الصورة، بل يسأل أهل العلم ويثبت نوع الصيد ومكانه وكيفية وقوعه.