قضاء رمضان والفدية
من أفطر في رمضان بسبب السفر أو المرض، وجب عليه القضاء قبل دخول رمضان التالي، فإن أخر القضاء حتى دخل رمضان آخر بلا عذر أثم، ولزمته الفدية مع القضاء، وهي مد من غالب قوت البلد عن كل يوم، وتتكرر بتكرر سنوات التأخير، أما إذا استمر العذر حتى دخل رمضان التالي فلا فدية بسبب التأخير، وإنما يجب القضاء عند القدرة.
من مات قبل أن يتمكن من القضاء فلا إثم عليه ولا تدارك، ومن مات بعد التمكن وقد قصر استحب لوليه أن يصوم عنه الأيام الباقية، و يصح صوم القريب عنه، فإن لم يصم عنه أحد أطعم عنه عن كل يوم مدا من تركته على التفصيل المقرر.
من عجز عن الصوم عجزا دائما بسبب الكبر أو مرض لا يرجى برؤه، أطعم عن كل يوم مدا من غالب قوت البلد، ولا يلزمه القضاء ما دام عجزه مستمرا.