معالم الهدىمكتبة عبد الرحمن الشورى
فقه العبادات · الصفحة 159 من 348

فقه العبادات — الصفحة 159

معنى الصيام ومكانته

الصيام في اللغة الإمساك، وأما في الشرع فهو الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس، بنية العبادة، و يأتي صوم رمضان في مقدمة العبادات المفروضة، لأنه ركن من أركان الإسلام.

قال الله تعالى«: يا أأ يي ها لالذين آمنوا كتب عليكم الص يام ك ما كتب على لالذين من قبلكم لع للكم تتتقون» [البقرة، ]183: وقال سبحانه«: شهررمضان لالذي أأنزل فيه القرآن هدى ل نلناس وبينات من الهدى والفرقان، فمن شهد منكم ش الشهر فليصمه» [البقرة. ]185:

س: شهادة أن لا وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال«: بنني الإسلام على خم س ء وأن محمدا رسول اللهه، وإقا مم الصلاة، وإيتاء الزكاة، وال ج حج، وصو مم رمضان» إله إلا الله ه ن [البخاري، 8: مسلم. ]16:

الصيام عبادة يقصد بها العبد امتثال أمر الله تعالى، وفيها تربية على مراقبته، وتهذيب للنفس، وإيقاظ لمعنى الرحمة بالفقراء، وإكثار من الطاعات، غير أن المسلم يعبد الله بالصوم لأنه فرضه، سواء أدرك جميع حكمه أو خفي عليه بعضها.