سجدة التلاوة
سجدة التلاوة سجود يشرع عند قراءة آية سجدة أو سماعها في موضعها، وتسن للقارئ داخل الصلاة وخارجها، وتسن للمستمع خارج الصلاة، وليست فرضا، فمن تركها لم يأثم.
و يؤديها المصلي إذا قرأ آية السجدة وهو قائم أو سمعها ممن يقرؤها، ثم يعود إلى القيام إن كان داخل الصلاة، ولا يخلط بينها وبين سجود السهو؛ فسجود التلاوة سببه قراءة آية سجدة أو سماعها، أما سجود السهو فسببه خلل وقع في الصلاة.
الدليل قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما«: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا السورة فيها السجدة، فيسجد ونسجد معه»، رواه البخاري.