السبب الثاني: زوال العقل
زوال العقل يكون بالنوم أو الإغماء أو السكر أو الجنون، لأن زوال التمييز يجعل الإنسان غير عالم بما قد يخرج منه، ويستثنى من النوم ما كان معه تمكين للمقعدة على وجه يمنع عادة خروج شيء من الدبر، وتبقى تفاصيل النوم والنعاس والشك في النوم مرتبطة بقدر التمييز والتمكين، فلا تسوى جميع الصور بعبارة واحدة.
السبب الثالث: التقاء البشرتين
التقاء بشرتي الرجل والمرأة ناقض على التفصيل المعروف في المذهب الشافعي، وتدخل في ذلك صور اللامس والملموس، ويستثنى المحرم في الأظهر عندهم، وتحتاج المسألة إلى معرفة معنى البشرة، ومعرفة أثر الحائل، والتمييز بين اللمس الذي يتحقق به الحكم وبين مجرد ملاقاة الثوب أو وجود حاجز بين الجلدين.