معالم الهدىمكتبة عبد الرحمن الشورى
فقه العبادات · الصفحة 112 من 348

فقه العبادات — الصفحة 112

ولا يندب للنساء الأذان، وتندب لهن الإقامة مع خفض الصوت، لأن المقصود من الإقامة استنهاض الحاضرين، ولا تحتاج إلى الرفع الذي يحتاجه الأذان.

سنن الأذان وآداب السماع

يسن للمؤذن أن يستقبل القبلة، وأن يكون طاهرا من الحدثين، وأن يؤذن قائما، وأن يلتفت بعنقه لا بصدره في الحيعلتين، وأن يرتل ألفاظ الأذان، وأن يحسن صوته، وأن يتجنب التمطيط والتغني المخرج عن هيئة الأذان، وأن يرفع صوته إذا كان يؤذن لجماعة.

ويسن لسامع الأذان أن ينصت وأن يقول مثل قول المؤذن، فإذا قال المؤذن «حي على الصلاة» أو «حي على الفلاح» قال السامع«: لا حول ولا قوة إلا بالله»، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ويسأل الله له الوسيلة والفضيلة، ويدعو بالدعاء الوارد: «اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته».

ولا يشرع الأذان والإقامة للعيدين والكسوفين والجنازة، وإنما ينادى في الصلاة التي تشرع لها الجماعة بقول«: الصلاة جامعة» عند الحاجة.