عن المختلف فيه، ويشار إلى التفاوت في التواريخ والأعداد دون تحو يل الكتاب إلى حواش تقطع السرد. وتبقى الصور والخرائط داخل مواضعها، فتأتي الخر يطة بعد التمهيد الجغرافي وقبل تفسير أثر المكان، وتأتي الصورة العمرانية في الموضع الذي يشرح وظيفتها، ثم يستمر النص بعدها، حتى تكون المادة البصرية جزءا من الفهم لا فاصلا منفصلا عن الكتاب.