معالم الهدىمكتبة عبد الرحمن الشورى
الأحاديث النبوية · الصفحة 571 من 595

الأحاديث النبوية — الصفحة 571

أمر النبي صلى الله عليه وسلم أم حبيبة حين سألته عن ما يلزمها في استحاضتها أن تغتسل، فكانت تغتسل لكل صلاة، وقد كانت استحيضت سبع سنين، والاستحاضة أمر عارض قليل في النساء، والأصل هو الحيض الذي يكون في أيام معدودة في الشهر وتصحبه علامات يعرفها النساء. وكانت تغتسل لكل صلاة تطوعًا منها.

معاني الكلمات: اُسْتُحِيضَتْ: أصابتها الاستحاضة والاستحاضة: استمرار خروج دم المرأة كل وقت أو أكثره. سَبْعَ سِنِينَ: بيان لمدة الاستحاضة، ولم يكن سؤالها بعد مُضِي هذه المدَّة؛ بل كان في أثناء ذلك ويَبْعد أن تبقى كل هذه المدة، ولم تسأل النبي -صلى الله عليه وسلم- ماذا تصنع. أَنْ تَغْتَسِلَ: أي: عند انتهاء مدة حيضها. لِكُلِّ صَلاةٍ: أي صلاة مفروضة. الصلاة: في اللغة الدعاء، وفي الشرع: عبادة ذات أقوال وأفعال معلومة، أولها التكبير وآخرها التسليم.