يَحُثُّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم على إجابة المؤذِّن عند سماعه، وذلك بأنْ نقولَ مثل ما يقول، جُملةً بجملة، فحينما يُكَبِّرُ نُكَبِّرُ بعدَه، وحينما يأتي بالشهادتين، نأتي بهما بعده، ويستثنى لفظ: (حي على الصلاة، حي على الفلاح) فإنه يُقال بعدهما: لا حول ولا قوة إلا بالله.
معاني الكلمات:
الفوائد: يتابع المؤذن الثاني بعد انتهاء الأول، وإنْ تعدَّد المؤذنون؛ لعموم الحديث. يُجيبُ المُؤذِّنَ في كلِّ أحوالِه، إنْ لم يكن في خَلاءٍ أو على حاجتِهِ.
الروايات أو السياق: يُعرض ما أثبته المصدر داخل نص الحديث والشرح والتخريج، ولا تُضاف رواية أو قصة أخرى دون مصدر مستقل صريح.
الحديث 205: دعهما، فإني أدخلتهما طاهرتين