معالم الهدىمكتبة عبد الرحمن الشورى
الأحاديث النبوية · الصفحة 266 من 595

الأحاديث النبوية — الصفحة 266

رَغِبَ على بن أبي طالب رضي الله عنه من النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوج بنت عمهما حمزة. فأخبره صلى الله عليه وسلم أنها لا تحل له، لأنها بنت أخيه من الرضاعة. فإنه صلى الله عليه وسلم وعمه حمزة رضعا من ثويبة وهى مولاة لأبي لهب، فصار أخاه من الرضاعة، فيكون عم ابنته، ويحرم بسبب الرضاع، ما يحرم مثله من الولادة.

معاني الكلمات: بنت حمزة: أمامة، وقيل غير ذلك يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب: هذه جملة مبينة لسبب عدم الحل.، أي المحرمات من النسب كالأم والأخت يحرم مثلهن من الرضاع كالأم من الرضاع وهو المرضعة، وبنتها وأمها. أخي: حمزة عم النبي -صلى الله عليه وسلم-، أرضعته وإياه ثويبة. الرضاعة: يقال الرِّضاعة والرَّضاعة.