أخبر صلى الله عليه وسلم أنَّ بعضَ أمَّته سيفعلون أمورًا محرَّمةً، كما يفعلون الأمور المباحة، بسبب ضعف إيمانهم وتهاونهم بالدين، وأول ذلك الزنى، فتجدهم لا يتورعون عنه، ويَدْعون إليه، ويجاهرون به، والثاني لبس الحرير للرجال، والثالث شرب الخمر، فيعلنونه، في الطائرات والفنادق، ويبيعونه ويتاجرون به، وكأن شربه جائز، والرابع استعمال الآلات الموسيقية، كالبيانو والقيثارة والطبل والدف والمزمار وغير ذلك، والاستماع إليها، مع أن هذه الأمور مجمعٌ على تحريمها، والنصوص الواردة في بيان ذلك والتحذير منها كثيرة صريحة، ثم أخبر عليه الصلاة والسلام عن حادثة تقع، وهي أن بعض هؤلاء المُسْتَحلِّين بينما هم في غفلتهم ومعاصيهم إذ جاءهم فقير، فيُواعدونه غدًا، فيخسف الله تعالى بهم الجبل الذي بجوارهم، ويمسخ قومًا آخرين مثلهم، فيُحوِّلهم إلى قردة وخنازير، تيقى إلى أن تقوم عليهم الساعة.