قال النووي: كل مؤمن مسجون ممنوع في الدنيا من الشهوات المحرمة والمكروهة، مكلف بفعل الطاعات الشاقة، فإذا مات استراح من هذا، وانقلب إلى ما أعد الله تعالى له من النعيم الدائم، والراحة الخالصة من النقصان، وأما الكافر فإنما له من ذلك ما حصل في الدنيا مع قلته وتكديره بالمنغصات، فإذا مات صار إلى العذاب الدائم، وشقاء الأبد. قال السندي: قوله (سجن المؤمن) فإنه وإن كان في نعمة فالجنة خير له منها، (وجنة الكافر) فإنه وإن كان في مقيتة فالنار شر له منها. هوان الدنيا على الله تعالى. الدنيا دار ابتلاء وامتحان لأهل الإيمان. الكافر استعجل جنته في دنياه؛ فعوقب بحرمان جنة الآخرة ونعيمها.
الروايات أو السياق: يُعرض ما أثبته المصدر داخل نص الحديث والشرح والتخريج، ولا تُضاف رواية أو قصة أخرى دون مصدر مستقل صريح.
الحديث 65: سيد الاستغفار