وحيث أن الدنيا في الحقيقة دار سفر ونُقْلة إلى الآخرة أمر صلى الله عليه وسلم بالاستعانة على مداومة العبادة بإيقاعها في الأوقات الثلاثية المنشطة: الأول: الغَدوة: بسير أول النهار؛ ما بين صلاة الفجر وطلوع الشمس. الثاني: الرَّوحة: بالسير بعد الزوال. الثالث: الدُّلْجة: بسير الليل كله أو بعضه، ولأن عمل الليل أشق من عمل النهار أمر ببعضه بقوله: وشيءٍ من الدلجة.
معاني الكلمات:
الفوائد: